الأستاذ محمد أبو صينية

الأستاذ محمد أبو صينية

الفلسفة والعلوم الانسانية و التربية القومية الاشتراكية 0955457617
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفصل السادس و السابع عربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد أبو صينية
Admin
avatar

المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 16/03/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: الفصل السادس و السابع عربية   الخميس مارس 17, 2011 1:41 am

الفصل السادس
الدرس الرابع عشر: ابن رشد ( دورة 2001 )
أولاً: مؤلفاته: الشروح - تهافت التهافت رد فيه على كتاب تهافت الفلاسفة للغزالي –
فصل المقال ما بين الحكمة والشريعة من الاتصال-الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة –
بداية المجتهد ونهاية المقتصد
سمي ابن رشد بالشارح ( علل2000و 1998) لأنه شرح فلسفة أرسطو كلها عدا السياسية منها
أطلق عليه هذا اللقب ( من ) دانتي بكتابه الكوميديا الإلهية ( لمن )
الدرس الخامس عشر: ابن رشد
أولاً: التوفيق بين الحكمة والشريعة, أو مشكلة العقل والنقل :
 أراد ابن رشد أن يقول كلمته الأخيرة في مسألة التوفيق بين الفلسفة والشرع
 ابن رشد كان فقيها وقاضيا وتعود تحليل الأمور وإصدار الحكم والبحث والتنقيب أما الطريقة التي اعتمدها ابن رشد هي الاستدلال على وجوب الأخذ بالنظر العقلي ومن ثم الأخذ بالفلسفة عامة وبفلسفة أرسطو خاصة
 يؤكد ابن رشد أن الشرع أوجب اعتبار الموجودات بالعقل ودعانا إلى معرفتها بالنظر العقلي
 على من يرد معرفة الله وموجوداته أن يعرف آلة النظر وهي المنطق بأقسامه وأن يعرف ما للقدماء من اعتبار للموجودات أي أن يدرس الفلسفة
 إن دراسة الحكمة واجبة بالشرع ( علل2003 ) لأن مقصد الحكماء هو المقصد الذي حثنا عليه الشرع
 لا يؤدي النظر البرهاني إلى مخالفة ما ورد به الشرع ( علل2003 ) فالحق لا يضاد الحق بل يوافقه ويشهد عليه
ثانياً: ضرورة التأويل:
 أجمع فلاسفة العرب على اعتبار العقل والوحي مصدرين للمعرفة والوصول للحقيقة وأن للنصوص ظاهرا وباطنا لذا لا بد من التأويل للوصول للحقيقة
 يقول ابن رشد أن للتأويل قانون لا بد من التمسك به و هو ( ليس لكل إنسان أن يؤول ما يريد من النصوص أو أن يصرح بتأويلاته لمن يشاء )فالناس بالتأويل على ثلاث أصناف :
1- صنف ليس من أهل التأويل وهم الخطابيون الذين هم الجمهور الغالب
2- صنف من أهل التأويل الجدلي وهم الجدليون
3- صنف من أهل التأويل اليقيني وهؤلاء هم البرهانيون
والفلاسفة هم البرهانيون ولهم الحق الوحيد في التأويل
 لقب ابن رشد بفيلسوف العقل عند العرب ( علل )لأنه كان من أعمق فلاسفة العرب نظرا وأبعدهم جرأة في الحق وأشدهم انتصارا للحكمة والعقل
 كان ابن رشد حر التفكير ( علل ) فقد كان لا يؤمن إلا بما هداه إليه عقله
 ولقد قال بالأخذ عن القدماء( علل ) فالحقيقة ليست عند قوم دون غيرهم
 يعتبر ابن رشد مبتدع الفكر الحر وهو الذي يتعشق الفلسفة إذ قال تموت روحي بموت الفلسفة
عالج الموضوع التالي :
يتفق ابن رشد مع المعتزلة باعتماد العقل معيار الحقيقة و ضرورة اللجوء لتأويل النصوص الشرعية عالج هذا الموضوع ووضح المبررات التي استند عليها كل منهما و ناقشها

المقدمة : لقب ابن رشد بالشارح لأنه شرح منطق أر سطو كله عدا السياسي منه
الصلب :
أولاً : فلسفة ابن رشد العقلية :
يؤكد ابن رشد أن الشرع أوجب اعتبار الموجودات بالعقل
إن دراسة الحكمة واجبة بالشرع لأن مقصد الحكماء هو المقصد الذي حثنا عليه الشرع
لا يؤدي النظر إلى مخالفة ما ورد به الشرع فالحق لا يضاد الحق بل يوافقه ويشهد عليه
يقول ابن رشد أن للتأويل قانون لا بد من التمسك به و هو ( ليس لكل إنسان أن يؤول ما يريد من النصوص أو أن يصرح بتأويلاته لمن يشاء )
فالناس بالتأويل: على ثلاث أصناف :
صنف ليس من أهل التأويل وهم الخطابيون الذين هم الجمهور الغالب
صنف من أهل التأويل الجدلي وهم الجدليون
صنف من أهل التأويل اليقيني وهؤلاء هم البرهانيون
والفلاسفة هم البرهانيون ولهم الحق الوحيد في التأويل
لقد كان ابن رشد من أعمق فلاسفة العرب نظرا وأبعدهم جرأة في الحق وأشدهم انتصارا للحكمة والعقل حتى كان بحق فيلسوف العقل عند العرب
كان ابن رشد حر التفكير فقد كان لا يؤمن إلا بما هداه إليه عقله
ثانياً : فلسفة المعتزلة العقلية :
إن أهمية العقل عند المعتزلة تظهر بوضوح عند تعدادهم لمصادر التشريع فهي أربعة يضيفون إليها العقل والتأويل العقلي تميز المعتزلة عن غيرهم من العلاقة بين العقل والنقل نجد المعتزلة يعتمدون على العقل ويثقون بحكمه بالتحسين والتقبيح فالحسن والقبح عندهم ذاتيان فأوجبوا عرض النصوص على العقل فإذا اختلف العقل مع النقل { الشرع } أول الشرع بما يتفق مع العقل و قد جعلوا العقل حاكما تعرض عليه المأثورات كي يفصل بصحتها و نبهوا أن العقل حجة الله ودليله لدى الإنسان وكذلك الكتاب ومن المحال أن يتناقض دليلان لخالق واحد لأن الغاية منهما معا هي هداية الإنسان .
اعتبر المعتزلة أحرار الفكر في الإسلام فقد استطاعوا بمنطق العقل الذي اصطنعوه والبيان الخلاب الذي دان لأقلامهم والثقافة الواسعة التي تهيأت لهم أن يبلوا بالدفاع عن الإسلام أحسن بلاء
الخاتمة والرأي : لقد اتفقت المعتزلة مع ابن رشد في استخدام العقل للوصول للحقيقة فيؤول عندهم الشرع بما يتفق مع العقل
علل ما يلي

 عُرف ابن رشد بالشارح .
لأنه شرح كل كتب أرسطو تقريباً ما عدا السياسة منها
 لماذا كانت دراسة الحكمة واجبة بالشرع عند ابن رشد .
لأن مقصد الحكماء هو المقصد الذي حثََّّنا عليه الشرع .
 لماذا لا يؤدي النظر العقلي ( البرهاني ) إلى مخالفة ما ورد به الشرع .
لأن الحق لا يضاد الحق بل يوافقه ويشهد عليه .
 كان ابن رشد حر التفكير .
كان لا يؤمن إلا بما هداه إليه عقله .
 قال ابن رشد بالأخذ عن القدماء .
لأن الحقيقة ليست عند قوم دون غيرهم .
 يعتبر ابن رشد فيلسوف العقل .
لأنه كان أكثر فلاسفة العرب جرأة وأبعدهم أفقاً و أكثر انتصاراً للحكمة و العقل .
الفصل الثامن

الدرس السادس عشر: جابر ابن حيان (2003)أولاً: مؤلفاتهSad الخالص- البيان- التراكيب- المجردات )
ثانياً: منهجه العلمي :إن العلم الذي اشتهر به ابن حيان هو علم الكيمياء و قد بلغت الدقة العلمية بجابر مبلغا بعيداً و قد اعتبر جابر رجل التجارب العلمية( علل1999 ) فله منهج تجريبي يصطنعه في بحوثه الكيماوية و يطلق جابر اسم التدريب على ما نسميه اليوم نحن تجربة ويجعل إجراء التجارب شرطا أساسيا للعالم الحق
ثالثاً: خطوات المنهج العلمي لجابر ابن حيان2000و 1997 : يسير منهجه في ثلاث خطوات :
الأولى : أن يستوحي العالم من مشاهداته فرضا ليفسر به الظاهرة المراد تفسيرها
الثانية : أن يستنتج من هذا الفرض نتائج تترتب عليه من الوجهة النظرية الصرفة
الثالثة : أن يعود بهذه النتائج إلى الطبيعة( علل ) ليرى هل تصدق أم لا تصدق على مشاهداته الجديدة فإن صدقت تحولت إلى قانون علمي
اصطلح في المنطق على إطلاق كلمة استقراء ( علل ) على مرحلتي المشاهدة الأولى والتطبيق الأخير لأن في كليهما لمساً للوقائع العينية
رابعاً: صفات صاحب التجربة حسب منهج ابن حيان العلمي: 1996
1- على صاحب التجربة أن يفهم الإرشادات فهماً جيداً ( علل ) لتكون تجربته مؤدية للنتائج المراد منها
2- على صاحب التجربة أن يعرف علة قيامه بالتجربة التي يجربها
3- ينبغي اجتناب ما هو مستحيل وعقيم من التجارب ( علل ) لأنه لا فائدة منه
4- ينبغي اختيار مكان معزول للمعمل
5- لابد أن يكون لديه وقت الفراغ المناسب لإجراء التجارب
6- أن يكون صبورًا كتومًا دؤوبًا
7- ألا تخدعه الظواهر فيتسرع بتجاربه إلى نتائجه
8- أن يتخذ أصدقاءه ممن يثق بهم لأن العلم يجب أن يُضَنَّ به على غير أهله
عالج الموضوع التالي : استطاع جابر ابن حيان أن يضع منهجاً علمياً يشابه المنهج العلمي الحديث قارن بين المنهجين
المقدمة : اختلف المؤرخون في حقيقة جابر و مولده و صباه
الصلب : منهجه العلمي و خطوات المنهج العلمي و الخطوط الأساسية للطريقة الاستقرائية التجريبية
الخاتمة و الرأي : هذا المنهج الذي وضعه جابر يضعه بين أئمة المنهج العلمي الحديث و يجعل منه مفكراً سابقاً لعصره
علل ما يلي

 يعتبر جابر بن حيان رجل التجارب العلمية

لأن له منهج تجريبي يصطنعه في بحوثه الكيماوية
 لماذا يعود العالم عند ابن حيان إلى الطبيعة ؟
ليتأكد من صحة فرضياته هل تصدق أو لا تصدق فإن صدقت تحولت إلى قانون علمي
 اصطُلح في المنطق على إطلاق كلمة استقراء على مرحلتي المشاهدة الأولى و التطبيق الأخير
لأن في كليهما لمساً للوقائع العينية
 اصطُلح في المنطق على إطلاق كلمة استنتاج على مرحلة استنتاج النتائج
لأنه يمكن توليدها من الفروض و هي عملية تتم في الذهن

الدرس السابع عشر: ابن خلدون
أولاً: حياته:
ولد ابن خلدون في تونس وتقلد عدة مناصب وزارية و حكومية
من كتبه مقدمة ابن خلدون – ديوان المبتدأ و الخبر – طبائع العمران ووضع ابن خلدون علم جديد سماه طبائع العمران وهو ما نسميه اليوم علم الاجتماع
ثانياً: نظرية ابن خلدون الاجتماعية:
آ ـ أسباب نشوء المجتمع:
1- الحاجات المادية: لما كانت قدرة الواحد من البشر قاصرة على تحصيل حاجاته فلا بد من اجتماع عدد كبير من أبناء جنسه لتحصيل القوت له ولهم ( علل )
2- تقسيم العمل: إن التعاون بين الناس من أجل إرضاء الحاجات المادية يستدعي القيام بتقسيم العمل فيما بينهم( علل ) لأن حاجة الناس إلى الأدوات المختلفة والضرورية لسير العمل هي التي تفرض ذلك
3- الدولة: لما كانت مصالح الأفراد متناقضة فيما بينهم فإن بقاء المجتمع رهن بوجود من يوازن بين الخاصيات الفردية المتناقضة في هذا المجتمع ( علل ) وهنا يأتي دور الدولة لقيادة ذلك المجتمع وتحقيق السلام بين أفراده ( علل )
ب ـ التطور الاجتماعي : إن ابن خلدون أول من درس مراحل التطور الاجتماعي الذي وجد أنها تمثل انتقال المجتمع من حالة معيشية إنتاجية إلى حالة معيشية أكثر منها تقدماً وقد رأى أن الاختلاف في أسلوب المعاش بين الجماعات ( علل ) يرجع للاختلاف فيما بينها في طرائق تحصيلها لرزقها فكل جماعة تبدأ بما هو ضروري ثم تنتقل إلى ما هو كمالي إن الجماعات مرت بمرحلتين :
1- مرحلة العمران البدوي الرعوي
2- مرحلة العمران الحضري الزراعي والصناعي
ابن خلدون أول من صاغ نظرية في التطور الاجتماعي (علل2005) لأنه رسم طريق التطور الصاعد من المراحل الدنيا إلى المراحل العليا وبين أن المجتمعات ليست ثابتة بل عرضة للتغير و أن طرائق تحصليها لرزقها هي القوة المحركة الدافعة لها باستمرار
عالج الموضوع التالي : يرى ابن خلدون أن هناك أسباب أساسية لنشوء المجتمع البشري تعبر عن حقيقة أي مجتمع كان أصدق تعبير عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لنظريته الاجتماعية
المقدمة : ابن خلدون مولود في تونس من أشهر كتبه المقدمة و طبائع العمران
الصلب : النظرية و تشتمل أسباب نشوء المجتمع و التطور الاجتماعي
الخاتمة و الرأي : ابن خلدون أول من رسم طريق التطور الصاعد من المراحل الدنيا إلى المراحل العليا
عالج الموضوع التالي : وضع كلاً من الفارابي و ابن خلدون منهجاً علمياً و تصورًا فلسفياً لقيام الدولة عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لنظرية ابن خلدون الاجتماعية و لنظرية المدينة الفاضلة عند الفارابي
المقدمة : تعريف الفلسفة
الصلب : الفقرات المطلوبة
الخاتمة و الرأي : الفارابي وضع أسس الدولة على أسس دينية و ابن خلدون وضعها على تمحيص لأوضاع المجتمعات و حاجاتها
عالج الموضوع التالي :
وضع كلاً من الفارابي و ابن خلدون منهجاً علمياً و تصورا فلسفيا لقيام الدولة عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لأسباب قيام الدولة عند ابن خلدون و لنظرية المدينة الفاضلة عند الفارابي
المقدمة : تعريف الفلسفة
الصلب : الفقرات المطلوبة
الخاتمة و الرأي : الفارابي وضع أسس الدولة على أسس دينية و ابن خلدون وضعها بعد تمحيص لأوضاع المجتمعات و حاجاتها
الدرس الثامن عشر: ابن خلدون
أولاً: قيام الدولة: وله سببين :
1- حفظ أمن المجتمع ليتمكن الناس من الإنتاج والتكاثر والعيش
2- عصبية العشيرة وذلك لأن الاجتماع البشري له شكلان : البدوي والحضري
• أما الشكل البدوي فهو الأصل في كل أمة وهو السابق على الحضارة ويقترن نشوء الدولة بنزوح نواتها العشائرية و هجرها البادية إلى المدينة
• أما الشكل الحضري فقد عرف التاريخ بدواً كثر أصبحوا مدنيين إلا أنه لم يشهد إلا قلة من أهل المدن أصبحوا بدواً
ثانياً: أجيال الدولة:
1- الجيل الأول المترع بالعصبية والشجاعة والتقشف والنشاط
2- الجيل الثاني الذي ربي على يد الجيل الأول فاحتفظ ببعض مزاياه وفقد بعضها الأخر بسبب التحضر
3- الجيل المقلد الذي ولد و ربي في النعيم وحسب أن الأمور تسلم له ولأهله قيادتها فيشغل بالملذات
4- الجيل الهادم الضعيف ضعفا مطلقا وبه تزول الدولة وعندما تؤذن الدولة بالانهيار قد يقوم ملك متحمس قوي بمحاولة إرجاع شبابها ولكنه يفشل ( علل2004 ) لأن فعل القوانين الاجتماعية الحتمية أقوى من فعل الأفراد فالعصبية هي التي تنشئ القادة وليس العكس
ثالثاً: القوانين الناظمة للدولة عند ابن خلدون:
1- قانون التخلص من الأعوان الأصليين أو قانون الميل للحكم الفردي : ( علل )لأن من طبيعة الملك الانفراد بالحكم والمجد ففي مرحلة التأسيس تكون القيادة جماعية والرئيس واحد من الجماعة ثم يضيق بهم فيحاول أنه يروضهم أو أن يتخلص منهم لينفرد بالحكم ثم يصطنع له أعوانا من غير أهل عصبيته أقرب للخدم المأجورين
2- قانون الانتقال من البداوة إلى التحضر: بعد تحضر العشيرة الظافرة بانتقالها لسكنى المدن وكثرة المال بأيديها يستيقظ ميل الإنسان الطبيعي للترف فترق طباعه فيطلب المتعة بالعلوم والفنون وهذا جحيم ونعيم ( علل ) لأنه يؤدي إلى إضعاف الهمم
3- قانون الحاجة المتزايدة للمال: تزداد حاجة الدولة للمال ( علل 2002) لأن إقبالها على الترف وإحلالها الأعوان المرتزقة محل الأعوان الأصلاء يفجران حاجتها إلى المال فتحتال للحصول عليه بزيادة الضرائب والرسوم وقد تدخل الدولة بائعة شارية وتفرض على الناس التعامل معها
4- قانون الانتقال من البساطة إلى التعقيد:أجهزة الدولة في أول أمرها بسيطة لكنها ما إن تستقر فيحتاج القائمون بالأمر لأصحاب الكفاءات لإدارة هذه الأجهزة فقلما يعثرون على المتصف بالكفاءة والأمانة معا لكن فضيلة الكفاءة مقدمة على فضيلة الأمانة
رابعاً: أطوار الدولة :1998
1- طور الظفر بالبغية حيث تكون الأمور شركة بين الملك وبين أقطاب عصبيته
2- طور الاستبداد والتفرد بالحكم وتصفية الشركاء الأولين
3- طور التفرغ للبناء والعمران والتنظيم والتفاخر بالمنشآت
4- طور التقليد حيث يقلد الملوك أسلافهم وتكون مقدرتهم دونهم
5- طور الموادعة والمسالمة والضعف وهنا تؤذن الدولة بالزوال ومن علامات انهيار الدولة ونهايتها تجزئها
عالج الموضوع التالي :
يسير تطور الدولة سيراً حتمياً نحو الزوال في الجيل الرابع عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لأجيال و أطوار و القوانين الناظمة للدولة عند ابن خلدون
المقدمة : ابن خلدون مولود في تونس من أشهر كتبه المقدمة و طبائع العمران
الصلب : الأفكار المطلوبة
الخاتمة و الرأي : عرف التاريخ دولاً كثيرة سارت للزوال بعد مراحل العز و القوة و هذا ما قد أثبته ابن خلدون لذا من الممكن أن نصف نظرية ابن خلدون بشيء من الدقة العلمية
الدرس التاسع عشر: ابن خلدون وفلسفة التاريخ
فلسفة التاريخ عند ابن خلدون: يُعرِّف ابن خلدون التاريخ بأنه خبر عن الاجتماع الإنساني( علل ) وما يعرض له من الأحوال كالتوحش والتأنس والعصبيات وما ينتحله البشر بأعمالهم ومساعيهم من الكسب والمعاش والعلوم والصنائع
يشيد ابن خلدون بفضل علم التاريخ ( علل ) من حيث قيامه على البحث العميق والفكر الدقيق حتى يدخله في علوم الحكمة
يعتقد ابن خلدون أن المؤرخ يجب أن يكون دائما على حذر عند نقله للأخبار للأسباب التالية: ( علل ):
آ ـ لأن مجال الوضع والتشويه واسع والنفس الإنسانية سهلة الانخداع لما فيها من نقاط ضعف
ب ـ لا ننسى أن نفوس الناس تسرع للتصديق ( علل2006 ) لأن المحاكاة من طبائعها ولأن الغالبية تجهل أصول التحقيق التاريخي
ج ـ كما أن النفس مولعة بكل عجيب وغريب فيجب عدم الثقة بالناقلين الذين يلجؤون للتعديل والتجريح( علل )
وعلى هذا فإن منهج التاريخ عند ابن خلدون يقوم على العودة للثقاة والموازنة بين الأخبار يعطي ابن خلدون أهمية كبرى لمرحلة تحقيق الحوادث
حتى أن علم الاجتماع الذي أسسه يعتبره وسيلة من وسائل التحقيق ( علل ) لما يقدمه من قوانين تساعد المؤرخ على تبين الحوادث الممكنة والمستحيلة في عصر من العصور فالتعليل التاريخي أو الكشف عن صحة الحوادث يهدي المؤرخ إلى الحوادث التي يمكن أن تقع أو لا تقع في شروط معينة لذلك فالخبر قبل راويه
ابن خلدون هو إذا واضع فلسفة التاريخ المبنية على رد الوقائع التاريخية إلى أسبابها لذلك فمن أهم قواعد البحث التاريخي أن الحوادث يرتبط بعضها ببعض ارتباط العلة بالمعلول ابن خلدون يرى أن الإنسان محكوم بقوانين التاريخ ذات الطبيعة الدائرية
عالج الموضوع التالي : رسم ابن خلدون منهج للبحث في علم التاريخ يعادل المنهج العلمي الحديث في المنطق و مناهج البحث عالج هذا الموضوع من خلال دراستك للمنهجين
المقدمة : نفس مقدمة الموضوع السابق
الصلب : أولاً : طريقة تقويم الخبر في المنطق
ثانياً : فلسفة التاريخ عند ابن خلدون
الخاتمة و الرأي : ابن خلدون يرى أن الإنسان محكوم بقوانين التاريخ ذات الطبيعة الدائرية و قد وضع ابن خلدون هذا المنهج التاريخي في التحقق من صحة الحوادث التاريخية و هذا يجعله بين أئمة المنهج التاريخي الحديث

علل ما يلي

 لماذا كان ابن خلدون أول من صاغ نظرية في التطور الاجتماعي
لأنه بيَّن أن المجتمعات تتقدم من مراحل دنيا إلى مراحل عليا من خلال إنتاجها لشروط حياتها الضرورية و الكمالية
 التاريخ عند ابن خلدون هو خبر عن الاجتماع الإنساني .
لأنه يعرض الأحوال مثل التوحش و التأنس وما ينتحله الناس بأعمالهم من الكسب و المعاش و العلوم .

 يجب على المؤرخ أن يكون دائما على حذر عند نقله الأخبار .
لأن مجال الوضع والتشويه واسع والنفس البشرية سهلة الانخداع لما فيها من نقاط ضعف .
 نفوس الناس تسرع إلى التصديق عند ابن خلدون .
لأن المحاكاة والتقليد من طبائعها أو لأن الغالبية تجهل أصول التحقيق التاريخي .
 يعطي ابن خلدون أهمية كبيرة لمرحلة تحقيق الحوادث .
لما تقدمه من قوانين تساعد المؤرخ على تبين الحوادث الممكنة من الحوادث المستحيلة في عصر من العصور .
 يدخل ابن خلدون علم التاريخ في علوم الحكمة .
لأنه يقوم على الفكر الدقيق والبحث العميق .
 يعتبر ابن خلدون أن علم الاجتماع الذي أسسه وسيلة من وسائل التحقيق التاريخي .
لأنه يقوم على الكشف عن صحة الحوادث الذي تهدي المؤرخ إلى الحوادث التي يمكن أن تقع أو لا تقع في شروط معينة .
 ما هو سبب الاختلاف في أسلوب المعاش بين الجماعات في رأي ابن خلدون
بسبب الاختلاف بينهما في طرائق تحصيلها لرزقها .
 عندما تؤذن الدولة بالانهيار يقوم ملك يحاول إرجاع شباب الدولة لكنه يفشل
لأن فعل القوانين الاجتماعية أقوى من فعل الأفراد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboseneea.alamontada.com
 
الفصل السادس و السابع عربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد أبو صينية :: الفئة الأولى :: علم النفس :: علم الأخلاق :: فلسفة عربية-
انتقل الى: