الأستاذ محمد أبو صينية

الأستاذ محمد أبو صينية

الفلسفة والعلوم الانسانية و التربية القومية الاشتراكية 0955457617
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفصل الثاني عربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد أبو صينية
Admin
avatar

المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 16/03/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: الفصل الثاني عربية   الخميس مارس 17, 2011 1:38 am

الفصل الثاني
الدرس الرابع: المعتزلة
أولاً: نشأة المعتزلة: ( علل )
 ترجع نشأة المعتزلة إلى شخصية واصل بن عطاء الذي كان تلميذا للحسن البصري فقد كان الشيخ البصري يجلس في حلقة مع تلاميذه حين دخل عليهم رجل يسأله عن حكم مرتكب الكبيرة فقال البعض أنه كافر وقال البعض أنه ما زال مؤمنا أيد البصري رأي من قال بأن مرتكب الكبيرة كافر فقام واصل واعترض مجيبا أن مرتكب الكبيرة في منزلة بين منزلتي الكفر والإيمان وهي منزلة الفسق أو العصيان
 فقام واصل ومن أيده وغادر المجلس فقال البصري اعتزلنا واصل
ثانياً: مبادئ أو موضوعات المعتزلة :
1 - مبدأ التوحيد( 2005):
أجمع المعتزلة على وحدانية الله طبقا لما جاء بالشرع إلا أنهم استخدموا التأويل العقلي في صفاته حيث رفضوا الجسمية أي أن الله منزه عن أن يكون جسما ماديا متحدداً في مكان وصفاته هي ذاته أي انه ليس هناك تعدد أو انفصال بين الذات والصفات
 بالموازنة مع أهل السنة والجماعة مع المعتزلة بالقول بوحدانية الله فإنهم يتفقون بوحدانية الله إلا أنهم يختلفون معهم في صفات الله فحيث أنهم يعتمدون على ما ورد بظاهر القرآن من ذكر الصفات المجسمة كاليد والعرش ويقولون مادام القرآن قد ذكر هذه الصفات فهي صفات حقيقية إلا أنها تختلف عما نعرفه نحن البشر أما المعتزلة فيعتمدون على التأويل العقلي ولذلك تراهم ينفون التجسيم وينفون أن يكون لصفاته استقلال عن ذاته
 لا شيء إلا الذات وإنما تختلف الصفات باختلاف ادراكاتنا نحن لمعاني ذاته المنزهة لأن صفات الله إذا كانت قديمة فقد شاركت الله في القدم ولأصبحت هناك آلهة متعددة
2 - العدل:توصل المعتزلة من خلال العقل إلى أن الله عادلا عدلا مطلقا ينتفي عنه الظلم وعدالة الله تظهر في عقاب الإنسان على الإساءة وإثابته على الإحسان(علل )لأن الله قد منح العبد العقل والحرية والإرادة فعليه يكون جواز التكليف
 فسر المعتزلة القضاء والقدر بأنه علم الله المسبق بما يحدث للإنسان

3-الوعد والوعيد :امتد رأي المعتزلة من العدالة الإلهية إلى وعده ووعيده
 وفسروه بأن الله يعد بالثواب ويتوعد بالعقاب ( علل ) والله صادق بوعده ووعيده ( علل ) لأنه ألزم نفسه به وعلى هذا تكون قضية الوعد والوعيد نتيجة منطقية لرأي المعتزلة في العدل ( علل )أما باقي المسلمين فيعتقدون أن وعد الله يحققه أما وعيده فيتخلف عنه لأن الله لطيف بعباده
4-المنزلة بين منزلتين: وهذا أصل من أصول المعتزلة وسبب انفصال واصل عن شيخه الحسن البصري ( علل ) لأنه حكم على مرتكب الكبيرة دون الشرك بأنه لا مؤمن ولا كافر بل فاسق وجعل الفسق منزلة بين منزلتي الكفر والإيمان والمعاصي عندهم نوعان :صغيرة وهي لم يأتي بها الشرع بالوعد والوعيد وكبيرة وهي ما أتى بها الوعيد والكبيرة نوعان أحدهما يخل بأصول الدين والثاني لا يخل بأصول الدين مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن لارتكابه ما ينهى عنه الدين وليس بكافر لأنه ينطق بالشهادتين
2- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: وهو تكليف وجعلها المعتزلة واجبة على كل مؤمن وبعضهم قال إن الإمام هو المسؤول عنها جعل المعتزلة لقضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شروطا تجب بوجودها وتسقط عن من لا يحملها
الخاتمة و الرأي الشخصي : لقد راج مذهب المعتزلة لما فيه من تأكيد على دور العقل في البحث و التأويل
















الدرس الخامس: التأويل العقلي عند المعتزلة ( موضوع )
عالج الموضوع التالي : يقول أحمد أمين برأيي من أكبر مصائب المسلمين موت المعتزلة و على أنفسهم جنوا عالج هذا الموضوع من خلال دراستك للاتجاه العقلي بالتأويل عند المعتزلة و موقف المعتزلة من الإسلام
المقدمة : تعريف علم الكلام أو نشأة المعتزلة
أولاً: الاتجاه العقلي في التأويل عند المعتزلة :
إن الاتجاه العقلي في التأويل عند المعتزلة قد مر بمرحلتين :
أ‌- المرحلة الأولى: تأثر بها المعتزلة بدراسات أسلافهم من المسلمين من أهل العدل والتوحيد الذين اشتهروا بالنظر العقلي لأمور الدين
ب - المرحلة الثانية : جاءت بعد حركة الترجمة التي قام بها العرب لعلوم وفلسفات الحضارات الأخرى
 إن أهمية العقل عند المعتزلة تظهر بوضوح عند تعدادهم لمصادر التشريع فهي عند الأشاعرة ثلاث مصادر هي القرآن والسنة والإجماع بينما عند المعتزلة فهي أربعة يضيفون إلى ما سبق العقل والتأويل العقلي
 تميز المعتزلة عن غيرهم من العلاقة بين العقل والنقل فبينما يكون الشيء حسنا وقبيحا لأن هناك نصا يقول ذلك حسب قول أهل السلف نجد المعتزلة يعتمدون على العقل ويثقون بحكمه بالتحسين والتقبيح فالحسن والقبح عندهم ذاتيان( علل1999 ) لذا فهم يجعلون إدراكهما وظيفة من وظائف العقل فأوجبوا عرض النصوص على العقل فإذا اختلف العقل مع النقل { الشرع } أول الشرع بما يتفق مع العقل(علل ) فالعقل هو الأساس في كل ما يتعلق به الشرع فالمسألة عندهم أن لكل فضيلة أسا ولكل أدب ينبوعا وهو العقل الذي جعله الله للدين أصلا وللدنيا عمادا فأوجب التكليف بكماله أي بكمال العقل
ثانياً: موقف المعتزلة من الإسلام : (دورة 2006)
 حينما أعطت المعتزلة العقل هذه المكانة لم يهملوا النقل والمأثورات ولكنهم جعلوا العقل حاكما تعرض عليه تلك المأثورات كي يفصل بصحتها
 وقد أكدوا توازن موقفهم حينما نبهوا أن العقل حجة الله ودليله لدى الإنسان وكذلك الكتاب ومن المحال أن يتناقض دليلان لخالق واحد ( علل ) لأن الغاية منهما معا هي هداية الإنسان
 اعتبر المعتزلة ممثلي الحرية والنزعة العقلية في الإسلام ( علل ) واعتبرهم بعض الباحثين أحرار الفكر في الإسلام ( علل )فقد استطاعوا بمنطق العقل الذي اصطنعوه والبيان الخلاب الذي دان لأقلامهم والثقافة الواسعة التي تهيأت لهم أن يبلوا بالدفاع عن الإسلام أحسن بلاء
الخاتمة و الرأي الشخصي : لقد راج مذهب المعتزلة لما فيه من تأكيد على دور العقل في البحث و التأويل
الدرس السادس : الأشاعرة
أولاً: نشأة الأشاعرة:
راج مذهب المعتزلة ( علل ) لما فيه من تأكيد على دور العقل في البحث والـتأويل و الاعتماد على أساليب المنطق والجدل فمالت إليه الطباع وكثر أنصاره
 ضعف مذهب الاعتزال ( علل ) وبدأ عهد جديد بسبب إسراف المعتزلة في تمسكهم بالعقل تجاه أهل السلف وتوقفهم عند ظاهر النص وغلوهم باستخدام السلطة لفرض آرائهم مخالفين أحد أهم مبادئهم هو حرية الإنسان
ثانياً: حياة الأشعري:
تعلم الأشعري مبادئ المعتزلة على يد الجَّبائي
 و قد ترك الأشعري الاعتزال( علل ) لما رآه من انشقاق في صفوف المسلمين كان من شأنه أن يقضي على الإسلام نفسه فهب بوجههم مهاجما لهم ولمبادئهم
 و قد اتخذ الأشعري موقفا وسطا بين أصحاب العقل وأصحاب حرفية النص فسمي مذهبه بالمعتدل ( علل )من أشهر كتبه : مقالات الإسلاميين – الإبانة عن أصول الديانة











الدرس السابع: مذهب الأشعري ( موضوع )
أولاً: ميزات مذهب الأشعري Sadدورة 2002-2007)
 تميز مذهب الأشعري عن مذهب أهل السلف بعدم اكتفائه بالاستشهاد بالنصوص الدينية وحدها بل اعتمد في نصرة آرائه على العقل و يتفق مع المعتزلة أن البرهان المؤسس على العناصر النقليةلا يعطينا أي يقين
 إلا أن الأشاعرة يعتمدون على الوحي أكثر من اعتمادهم على العقل و قد صرح الأشعري أن النظر العقلي المستقل عن الوحي لا يجوز أن يتخذ طريقا إلى العلم بالشؤون الإلهية وإن الطريق الوحيد لمعرفة الله هو الوحي
 ومن هنا قيل أن الأشعري لم يكن مبتكرا بقدر ما كان جماعا للآراء موفقا بينها
ثانياً: موقف مذهب الأشعري من صفات الله:
صفات الله قائمة بذاته أي أنها ليست ذاته ولا غير ذاته و الأشعري يقول أن صفات الله قديمة فالله قديم
 وإذا كان الله قديما كانت صفاته قديمة فلا يمكن تصور انفصال الصفة عن الذات وكلام الله ليس مخلوقا كما قالت المعتزلة وإنما هو أزلي ( علل )
ثالثاً: نظرية الكسب عند الأشعري:
إن قدرة الله غير متناهية وكل فعل هو خالقه والله هو خالق أفعال الخير والشر والخير والشر حادثان عنه(علل ) لأن الشر لو حدث دون إرادته لكان ذلك عن سهو وغفلة وذلك كله لا يليق بالله
 إن أفعال العباد مخلوقة لله وما على الإنسان إلا اكتسابها فالفاعل الحقيقي هو الله وما الإنسان إلا مكتسب للفعل , إن الأشاعرة سلكوا في مشكلة الجبر والاختيار منهجا وسطا بين أهل السلف والمعتزلة فالإنسان عندهم مسير ومخير ( علل 1996)فهو مخير لأن لديه القدرة على الاختيار ومسير لأن هذه القدرة من خلق الله والإنسان بعد أن يختار فالله يخلق له الفعل والإنسان حر في أن يقرر و أن يختار إن الفعل من خلق الله ومن كسب العبد والكسب هو شعور الإنسان بالقدرة على اختيار أفعاله وعلى هذا الكسب الذي هو من خلق الإنسان يترتب الثواب والعقاب فالعبد يسأل عن أفعاله خيرا كانت أو شرا(علل ) لأنها تمت بإرادته واختياره
علل ما يلي

 إن مرتكب الكبيرة في منزله بين المنزلتين في رأي واصل بن عطاء ؟
لأنه حكم على المسلم الذي يرتكب الكبيرة دون الشرك بأنه لا مؤمن ولا كافر بل فاسق وجعل الفسق منزلة تقع بينهما
 كيف تظهر عدالة الله سبحانه وتعالى عند المعتزلة.
في عقاب الإنسان على الإساءة و إثابته على الإحسان لأن الله منح العبد العقل والحرية والإرادة .
 لماذا يعاقب الله الإنسان عند المعتزلة ؟
لأنه منح العبد العقل والحرية و الإرادة وعليها يكون جواز التكليف .
 لماذا كان اعتقاد المعتزلة بالوعد و الوعيد نتيجة منطقية لرأيهم في العدل
لأن الله يَعِد بالثواب ويتوعد بالعقاب والله سبحانه و تعالى صادق في وعده ووعيده لأنه ألزم نفسه بها .
 الله سبحانه و تعالى صادق في وعده ووعيده .
لأنه ألزم نفسه بها .
 لماذا يجب تأويل الشرع بما يتفق مع العقل
لأن العقل هو الأساس فيما يتعلق به الشرع ولأن الله تعالى جعل العقل للدين أصلا وللدنيا عمادا
فأوجب التكليف بكماله و الدنيا مدبرة بأحكامه .
 لماذا كان من المستحيل أن يتناقض العقل و الشرع ؟
لأن العقل و الكتاب حجة الله تعالى ودليله لدى الإنسان ومن المحال أن يتناقض دليلان لخالق واحد .
لأن الغاية منهما معاً هي هداية الإنسان .
 من المحال أن يتناقض دليلان لخالق واحد عند المعتزلة
لأن الغاية منهما معاً هي هداية الإنسان .
 صفات الله هي ذاته (( جديدة )) عند المعتزلة
لأن صفات الله لو شاركته في القدم لأصبح هناك آلهة متعددة
 لماذا كان كلام الله سبحانه وتعالى أزليا عند الأشاعرة ؟
لأن الله أزلي وصفاته أزلية و لأنه لا يمكن تصور انفصال الصفات عن الذات
 الحسن والقبح عند المعتزلة ذاتيان .
لأنهم يجعلون إدراكهما وظيفة من وظائف العقل .
 لماذا اعتبر المعتزلة ممثلي الحرية والنزعة العقلية في الإسلام .
لأنهم استطاعوا بمنطق العقل الذي اصطنعوه و بالثقافة الواسعة التي تهيأت لهم وبالبيان الخلاب الذي دان لهم و لأقلامهم أن يبلوا في الدفاع عن الإسلام أحسن بلاء.
 راج مذهب المعتزلة .
لما فيه من تأكيد على دور العقل في البحث و التأويل فمالت إليه الطباع و كثر أنصاره
 ضعف مذهب الاعتزال و ظهور مذهب الاشاعرة .
بسبب مغالاة المعتزلة باستخدام العقل تجاه أهل السلف و غلوهم باستخدام السلطة لفرض آرائهم مخالفين أحد مبادئهم الأساسية و هو حرية الإنسان مما عزز موقف خصومهم فظهر مذهب جديد هو مذهب الاشاعرة
 ترك الاشعري للاعتزال .
لما رآه من انشقاق في صفوف المسلمين كان من شأنه أن يقضي على الإسلام نفسه
 سمي مذهب الأشاعرة بالمعتدل .
لأنه اتخذ موقفا وسطا بين أصحاب العقل وأصحاب حرفية النص .
 إن أفعال العباد حسب مذهب الأشاعرة مخلوقة (( لله )) و ليس للإنسان غير اكتسابها .
لأن الفاعل الحقيقي هو الله وما الإنسان إلا مكتسب للفعل الذي أحدثه الله على يدَّي الإنسان .
 الإنسان عند الأشاعرة مخير و مسير ؟
مخيَّر لأنه عنده القدرة على الاختيار سواء أكان ما اختاره خيرا أم شرا وهو مسيَّر لأن هذه القدرة نفسها من خلق الله تعالى
 قدرة الإنسان على الفعل برأي الاشعري شيء خارج عن ذاته زائد عليه
لأن القدرة تفارقه أحيانا أو لأن القدرة من خلق الله تعالى
 حسب مذهب الأشعري يترتب العقاب و الثواب على العبد ؟
لأنها تمت باختياره و إرادته .
 وازن بين رأي المعتزلة في صفات الله ورأي الأشاعرة ؟
المعتزلة يثبتون الصفات ولكنهم أنكروا أن تكون مختلفة عن الذات إنما هي الذات
الأشاعرة أنها قديمة و الله قديم فإذا كان الله أزليا فصفاته أزلية .
 فسر العلاقة بين الوعد والوعيد في رأي المعتزلة وبين العدل الإلهي
لأنها نتيجة منطقية لرأي المعتزلة بالعدل لأن الله يعد بالثواب ويتوعد بالعقاب والله تعالى صادق في وعده ووعيده لأنه ألزم نفسه به
 حدد منزلة مرتكب الكبيرة دون الشرك وفقاً لرأي المعتزلة ؟
إنه لا مؤمن ولا كافر بل هو فاسق أي جعلوا الفسق منزلة مستقلة عن منزلتي الكفر و الإيمان تقع بينهما

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboseneea.alamontada.com
 
الفصل الثاني عربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد أبو صينية :: الفئة الأولى :: علم النفس :: علم الأخلاق :: فلسفة عربية-
انتقل الى: