الأستاذ محمد أبو صينية

الأستاذ محمد أبو صينية

الفلسفة والعلوم الانسانية و التربية القومية الاشتراكية 0955457617
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفصل الاول عربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد أبو صينية
Admin
avatar

المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 16/03/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: الفصل الاول عربية    الخميس مارس 17, 2011 1:37 am

الفصل الأول
الدرس الأول : الفلسفة العربية (موضوع )
تعريفها:
أ‌- تعريف الفارابي:العلم بالموجودات بما هي موجودة
ب - ابن سينا: هي استكمال النفس البشرية بمعرفة حقائق الموجودات على ما هي عليه على قدر الطاقة البشرية
تأثر الفلسفة العربية بالفلسفة اليونانية:
 إن الباحث في الفلسفة العربية سيجد أنها متأثرة تأثراً واضحاً بالفلسفة اليونانية لكن الباحثين الغربيين حين يؤكدون ذلك يهدفون إلى رد هذه الفلسفة إلى مصدر غير عربي ولا إسلامي وإلى الظن بأن الفلسفة العربية ليست إلا فلسفة اليونان مكتوبة بخط عربي
 غالى بعض الباحثين الغربيين منساقين بتعصب عرقي أحيانا فزعموا أن الدين الإسلامي يعوق حركة الفكر والبحث وأن العرب بطبيعتهم لا يستطيعون إبداع فلسفة جديدة و قد وُجِـدَ من الغربيين أنفسهم من يدحض هذه الحجج ويثبت بطلانها جملةً و تفصيلاً
 وقد فَطُنَ ابن خلدون إلى أن نضج الحياة العقلية أو اضمحلالها مرجعه إلى الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يحيا فيها الشعب وليس مرده إلى طبيعة العقل عند الشعوب
 فهناك إذاً فلسفة عربية تميزت بدقة التفكير وأصالة النظر العقلي حاول روادها بعقلية مبدعة التوفيق بين الفلسفة اليونانية وتعاليم الإسلام










أثر القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة في الدعوة إلى النظر العقلي :
اشتمل القرآن الكريم على مبادئ عامة كونت النظام العقلي الإسلامي وتضمنت هذه المبادئ تحديد ذات الله وتعيين صفاته و اشتملت على حدود المعاملات و على أنواع العبادات وكان للقرآن الكريم أثره الكبير على النهضة العلمية في الحضارة العربية ( علل ) لأنه حث على إمعان النظر في ملكوت السماوات و الأرض حض على الاجتهاد وكرم العلماء
 في عهد النبي (ص) كان الرعيل الأول من المسلمين يكرهون الجدل في الدين و يتقبلون ما يجيء به التنزيل دون أن يسألون النبي صلى الله عليه و سلم وكان النبي ينهى أصحابه عن الجدل الضار في أمور العقائد
 لكن النبي أجاز الاجتهاد في الأحكام كما أجاز الرأي والقياس
 لما توفي الرسول ( ص ) اتبع المسلمون السنة فيما لم يرد فيه نص قرآني ثم عمدوا إلى الاجتهاد في أمور العقائد
مصدر العقائد الدينية:
 مصدرها القرآن وما ورد حولها في السنة النبوية
 وقد دعا القرآن والسنة إلى الوحدة في الدين وعدم الجدل في العقائد
 لكن القرآن كان يجادل المخالفين من أرباب الأديان والملل من العرب ( علل ) ردا للشبهات التي كانوا يثيرونها حول عقائد الدين الجديد
 إلا أنه لا يستمر في الجدل ولا يبالغ ( علل 2007) فيه حرصا على الألفة واتقاء الفرقة
الخاتمة و الرأي : هناك إذاً فلسفة عربية تميزت بدقة التفكير وأصالة النظر العقلي حاول روادها بعقلية مبدعة التوفيق بين الفلسفة اليونانية وتعاليم الإسلام









الدرس الثاني : علم الكلام
أولاً: أسباب تسمية علم الكلام بهذا الاسم: ( علل )
 لأنه أشهر مسألة دار حولها الخلاف هي مسألة كلام الله تعالى وخلق القرآن الكريم
 و لأنه يورث القدرة على الكلام في أمور العقائد والشرعيات
 و لأن أنصاره تكلموا في مسائل كان السلف يسكت عنها
 ولأنه في طرق استدلاله على أصول الدين أشبه بالمنطق بالفلسفة فسمي كلاما مقابل كلمة منطق التي تعني الكلام
ثانياً: الفرق بين المتكلم والفقيه: ( وازن )
 إن صناعة الكلام يقتدر بها الإنسان على نصرة الآراء والأفعال المحدودة التي صرح بها واضع الملة وتزييف كل ما خالفها بالأقاويل
 أما علم الفقه فهو آخذ بالآراء والأفعال التي صرح بها واضع الملة مسلمة ويجعلها أصولاً فيستنبط منها الأشياء اللازمة عنها إذا اتفق لإنسان قدرة على الأمرين كان متكلما وفقيها
ثالثاً: تعريف ابن خلدون لعلم الكلام:
 هو علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية والرد على المبتدعين المنحرفين في الاعتقادات
رابعاً: غرض علم الكلام:
 يتفق المتكلمون على أن علم الكلام يعتمد على النظر العقلي في أمور العقائد
 إلا أنهم يختلفون في أمر أساسي :منهم من يعتقد أن غرض علم الكلام هو إثبات العقائد الدينية بالبراهين العقلية والدفاع عنها لأنهم يقولون
 أن العقائد الدينية ثابتة بالعقل وأن النصوص الدينية قرنت العقائد بأدلتها العقلية
 ومنهم من يعتقد أن العقائد الإيمانية ثابتة بالكتاب والسنة ولا تحتاج إلى إثبات وغرض علم الكلام هو دفع الشبهة والدفاع عنها
 أي أن العقائد الإيمانية ثابتة بالشرع و هكذا يكون علم الكلام هو أن نجعله مسألة من مسائل الاعتقاد والعقيدة وموضوع بحث وبرهنة
 تدريجياً أخذ المصطلح يتسع ويستعمل للدلالة على أولئك الذين جعلوا من قضايا الدين التي يعتقد أنها لا تقبل المناقشة موضوعات للبرهنة على هذا النحو يكون المتكلم محاميا يذود عن حياض الدين
خامسا الفرق بين المتكلم والفيلسوف منهجيا( وازن )
 المتكلم يبدأ بالتسليم بقواعد الإيمان كما وردت بالتنزيل ثم يأخذ بعد ذلك بالتدليل على صحتها بالعقل وتفنيد الشبه التي تحوم حولها بالمنطق
 بينما الفيلسوف يهتم بدراسة موضوعه ويعتنق الرأي الذي ينتهي إليه بحثه قيل أن موقف المتكلم هو موقف المحامي ( علل 1998) الذي يعتقد بصحة القضية التي يتولى الدفاع عنها
 أما الفيلسوف فموقفه موقف القاضي ( علل ) لأنه لا يكوِّن في القضية رأيا إلا بعد دراستها غير متحيز ثم يصدر فيها حكمه .
الدرس الثالث: نشأة علم الكلام ( موضوع )
أولاً: الأسباب الداخلية:
أ ـ القرآن الكريم: لقد نبت علم الكلام في ظل الإسلام ولكنه تأثر بالمذاهب الفلسفية التي طرأت عليه فكان القرآن الكريم أول نبع صدر عنه الكلام , إذ رد القرآن الكريم على الديانات التي عاصرت نزوله وجادل منكري النبوة وجاء كل ذلك متماشيا مع العقل لكن القرآن لا يطيل في الجدل( علل ) اتقاء الفرقة وحرصا على الألفة
 رأى ابن خلدون أنه في القرآن آيات متشابهات وأخرى محكمات وكانت الآيات المتشابهات مصدر خلاف في تفاصيل العقائد فحدث علم الكلام
 إن القرآن الكريم يدعو إلى التفكير والتدبير في كثير من آياته لفهم المعتقدات الدينية
 إن القرآن الكريم كان له دور كبير في نشوء علم الكلام ( علل2005 ) لأنه دفع العقل إلى التفكير والتأمل لفهم كثير من المسائل الدينية التي ألزم الله تعالى المؤمنون باستخدام عقولهم لفهم مراميها
ب ـ المشاكل والخلافات السياسية بين المسلمين: إن الجدل بالعقائد نشأ أولا في أحضان السياسة و أول خلاف خطير عرفه العرب هو خلاف الإمامة إذ عند وفاة النبي لم يكن قد أوصى بمن يخلفه فاشتد الخلاف بين المسلمين فيمن تكون الخلافة ترتب على ذلك حروبا داخلية وانقسام حاد في صفوف المسلمين وقد اتسعت دائرة علم الكلام مع نشوء الفرق الإسلامية لأنه كل فرقة قد حاولت استخدام الحجج والبراهين لتدعيم موقفها تجاه الفرق الأخرى فأدى ذلك إلى اتساع دائرة علم الكلام ( علل2004 )
ثانياً: الأسباب الخارجية :
1 - أثر الأديان الأخرى:إن معايشة أصحاب الأديان الأخرى للمسلمين خاصة أن الإسلام سمح لهم بالعيش في المجتمع الإسلامي فمنهم من دخل الإسلام دخولاً حقيقيا ومنهم من بقي على دينه ومنهم من دخل الإسلام تسترا ورياء و من المسائل التي كانت تعالج في هذه المرحلة : 1 - مسألة خلق القرآن 2 - مسألة الحرية والجبرية 3 - مسألة قدم صفات الله تعالى أو حدوثها
- إن الإسلام واجه أعداء كاملي العدة الفلسفية فكان لا بد له من التسلح بسلاحهم سلاح البرهان العقلي والحجج للصمود في وجه الهجمات العنيفة التي كانوا يقومون بها ضد الإسلام
2 - أثر الفلسفة اليونانية وفلسفة الأقوام الأخرى في علم الكلام: عرف العرب الفلسفة اليونانية عن طريق الترجمة , كما أن أصحاب الديانات القديمة عرفوا كثيرا من الفلسفة اليونانية وكانت بداية الترجمة في العصر الأموي وكانت الروح العملية غالبة عليه فلم يهتموا إلا بما هو عملي
أما في العصر العباسي فقد تقدمت الدراسة العلمية و كثر الفقهاء و الزنادقة
و قد ترجم ابن المقفع كتب لأرسطو ( علل ) لأنها تتصل بحاجة عملية و هي وزن الأفكار بالميزان الصحيح
 وبدأت الترجمة الفعلية من الأمم الأجنبية وخاصة من اليونان
 أمر الخليفة العباسي المهدي علماء الكلام بتأليف الكتب( علل ) للرد على الملحدين الذين كانوا مثقفين بالفلسفة اليونانية
الخاتمة و الرأي: إن الإسلام واجه أعداء كاملي العدة الفلسفية فكان لا بد له من التسلح بسلاحهم سلاح البرهان العقلي والحجج للصمود في وجه الهجمات العنيفة التي كانوا يقومون بها ضد الإسلام





علل ما يلي

 كان للقرآن الكريم أثر كبير على النهضة العلمية في الحضارة العربية
لأن القرآن الكريم قد حضَّ في الكثير من المواضع على إمعان النظر و إعمال الفكر و شجع على الاجتهاد و كرم العلماء
 لم يبالغ القرآن الكريم في الجدل ولم يستمر فيه ؟
حرصا على الألفة و اتقاءً للفرقة .
 لماذا كان القرآن الكريم يجادل المخالفين من أرباب الأديان والملل الأخرى
ردا للشبهات التي كانوا يثيرونها حول عقائد الدين الجديد
 وازن بين موقف المتكلم و الفيلسوف ؟
المتكلم: يبدأ بالتسليم بقواعد الإيمان كما وردت في التنزيل ثم يأخذ بعد هذا بالتدليل على صحتها بالعقل و تفنيد الشبه التي تحوم حولها بالمنطق .
أما الفيلسوف: يهتم بدراسة موضوعه ويعتنق الرأي الذي ينتهي إليه بحثه .
 موقف المتكلم هو موقف المحامي
لأنه يعتقد بصحة القضية التي يتولى الدفاع عنها
 موقف الفيلسوف هو موقف القاضي
لأنه لا يُكوِّن في القضية رأياً حتى يدرسها غير متحيز ثم يصدر فيها حكمه .
 كان للقرآن الكريم دور كبير في نشوء علم الكلام ؟
لأنه دفع العقل إلى التفكير و التأمل لفهم الكثير من المسائل الدينية التي ألزم الله سبحانه وتعالى المؤمنين باستخدام عقولهم لفهم مراميها .
 لماذا اتسعت دائرة علم الكلام مع نشوء الفرق الإسلامية ؟
لأن كل فرقة حاولت استخدام العقل و الحجج والبراهين لتدعيم موقفها تجاه الفرق الأخرى .
 أمر الخليفة المهدي علماء الكلام بتأليف الكتب ؟
للرد على الملحدين الذين كانوا مثقفين بالفلسفة اليونانية وللرد على أصحاب الديانات الأخرى .
 ترجم ابن المقفع بعض الكتب لأرسطو
لأنها تتصل بحاجة عملية و هي ضبط الأفكار بميزان صحيح و هو المنطق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboseneea.alamontada.com
 
الفصل الاول عربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد أبو صينية :: الفئة الأولى :: علم النفس :: علم الأخلاق :: فلسفة عربية-
انتقل الى: