الأستاذ محمد أبو صينية

الأستاذ محمد أبو صينية

الفلسفة والعلوم الانسانية و التربية القومية الاشتراكية 0955457617
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفصل الخامس أخلاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد أبو صينية
Admin
avatar

المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 16/03/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: الفصل الخامس أخلاق   الخميس مارس 17, 2011 1:32 am

الفصل الـخـامس
الدرس الخامس عشر : المبادئ الأخلاقية المطلقة والنسبية ( موضوع 2002)
عالج الموضوع التالي : تساءل الفلاسفة منذ القدم هل الأخلاق مطلقة أم نسبية عالج هذا الموضوع مبيناً رأيك
مقدمة تعريف الأخلاق
أولاً: اشرح الأخلاق المطلقة:
- يمثل القائلون بهذا الاتجاه مذهباً من أكبر المذاهب الفلسفية في علم الأخلاق ألا و هو تيار المثاليين والحدسيين والعقليين
- ومن أشهر ممثلي هذا الاتجاه التقليدي : سقراط وأفلاطون و كانط و اسبينوزا و ديكارت و أرسطو
- يرى أصحاب هذا الاتجاه أن الطبيعة البشرية واحدة في كل زمان و مكان
- أي يسلمون بوجود ماهية بشرية ثابتة في علم الأخلاق
- و من ثم يشرعون للإنسانية عامة
- و يرون أن علم الأخلاق علمٌ معياريٌ لأنه يبحث فيما يجب أن يكون عليه السلوك الأخلاقي , ويبحث عن مثل أعلى للأخلاق
- ووظيفة الأخلاق عندهم هي محاولة وضع مبادئ أخلاقية عامة تصلح للبشرية عامة في كل زمان ومكان
ثانياً: اشرح الأخلاق النسبية:
- يمثل هذا الاتجاه فلاسفة المذهب الوضعي التجريبي مثل كونت وأميل دوركهايم
- الذين ينكرون بأن يكون هناك علم للأخلاق يكون معيارياً و يرفضون التسليم بقواعد كلية للأخلاق تصلح لكل زمان و مكان و يرى أصحاب هذا الاتجاه أن الخير و الأخلاق هو ما تعارف عليه الناس في زمان ومكان معين و إن الأخلاق لديهم تتغير بتغير الناس و تطورهم في مجتمع واحد .
- و بالتالي تكون الأخلاق متغيرة جزئية و نسبية
- تقتصر دراسة الأخلاق على مجرد وصفها وتقريرها كما هي موجودة في الواقع يمثل هذا الاتجاه النـزعة العلمية في الأخلاق
المناقشة: مهما تنوعت الشرائع الأخلاقية لا بد من أن تستمد أصولها من قاعدة أولية هي احترام الشخص الإنساني
الدرس السادس عشر: التقدم الأخلاقي و المادي والاجتماعي والفكري
أولاً: التقدم الأخلاقي:
- ُتمثِّل فكرة التَّقدُّم الأخلاقيّ جوهر الحياة الأخلاقية لأنها تعبر عن طموح إنساني ماثل في تحقيق الخير كقيمة أخلاقية
ثانياً: التقدم الاجتماعي( تعليل و حفظ )
- اِستعاض الاجتماعيون عن فكرة التقدم بمفهوم آخر أكثر مرونة هو مفهوم التغيير الاجتماعي لأن التقدم كمصطلح لا يمكن أن يطلق على مسيرة مجتمع بكل جوانبه فقد يكون هناك تقدم في ناحية وتأخر في ناحية أخرى
- أما مفهوم التغير فيعني انتقال المجتمعات من حالة إلى أخرى قد يكون هذا التغير نحو الأفضل أو قد يكون نحو الأسوأ
ثالثاً: تحدث عن التقدم الأخلاقي والتقدم المادي:1996
- إن التقدم الأخلاقي يرتبط بالتقدم المادي فلكي تبرز الروح الأخلاقية يجب أن يصل بنو البشر لتأمين ما يحفظ حياتهم من الهلاك ويبعد عنهم البؤس والجوع التي قد تدفع بالإنسان إلى أفعال تنافي الأخلاق
- إذا كان صحيحاً أن مختلف الوسائل المادية التي ابتكرها الإنسان عجلت بالتطور الاجتماعي والاقتصادي
- فإنه من الصحيح أيضاً أن نقول أن اتساع هذه الابتكارات المادية دون حد أدت إلى صناعة البذخ بما يفوق قدرة الإنسان الحصول عليها
- لا بد أن يتغذى التقدم المادي من مستوى روحي وأخلاقي







رابعاً: تحدث عن التقدم الأخلاقي والتقدم الفكري: ( علل 2001) ( موضوع في 1999)
- إن المعرفة تمثل شرطًا أوليًا وضروريًا لكل حياةٍ خلقيةٍ سليمةٍ
- إن انتشار المعرفة واتساعها يؤدي بالضرورة إلى نمو الأخلاق وارتقائها
- يكفي أن يفكر الإنسان بصورة سليمة كي يفعل الخير
- و ما الشر كما قال سقراط إلا نتيجة الجهل الواقع
- إن التقدم الفكري والأخلاقي قد لا يسيران معاً
- فقد لا يقود التقدم الفكري بالضرورة إلى تقدم أخلاقي و قد لا يؤدي ازدهار العقل وارتقاء العلم إلى ارتقاء الأخلاق
- إن التقدم العلمي والتقني والفكري يمكن أن يبني في مجال ويهدم في مجال آخر
- إنَّ الذي يقوم بالبناء أو الهدم ليس العلم نفسه بل الإنسان بتناقض غاياته و جنوحه نحو السيطرة و هنا يكمن دور الأخلاق الحقيقي يكمن في كبح سطوة العلم وجبروته والوقوف في وجه استخداماته المدمرة
- لا قيمة للعلم دون تطلعاتٍ أخلاقيةٍ
علل ما يلي :
لماذا يرتبط التقدم الأخلاقي بالتقدم المادي .
لأنه كي يتجلى الشعور الأخلاقي بوضوح يجب أن يصل بنو الإنسان إلى ما يبعد عنهم البؤس والجوع ويحفظ حياتهم من الهلاك .
استعاض الاجتماعيون بمصطلح التغير الاجتماعي بدلا من مصطلح التقدم الاجتماعي .
لأن كلمة تقدم لا يمكن أن تطلق على مسيرة مجتمع في كل جوانبه فقد يكون هناك تقدم في جهة و تأخر في جهة أخرى أما التغير فيعني تحرك و تحول الجماعات سواء كان نحو الأسوأ أو نحو الأحسن.
لماذا يرتبط التقدم الأخلاقي بالتقدم الفكري .
لأن المعرفة تمثل شرطا ضروريا لكل حياة خلقية سليمة وما الشر إلا نتيجة الجهل كما قال أرسطو .
لا قيمة للعلم دون تطلعات أخلاقية .
لان قيمة العلم تكمن في البناء لا في الهدم .
ُتمثِّل فكرة التَّقدُّم الأخلاقيّ جوهر الحياة الأخلاقية 2003
- لأنها تعبر عن طموح إنساني ماثل في تحقيق الخير كقيمة أخلاقية
إن التقدم الفكري والأخلاقي قد لا يسيران معا ( علل )
- فقد لا يقود التقدم الفكري بالضرورة إلى تقدم أخلاقي و قد لا يؤدي ازدهار العقل وارتقاء العلم إلى ارتقاء الأخلاق
الدرس السابع عشر: الصيرورة الاجتماعية والصيرورة الأخلاقية
أولاً: تعريف الصيرورة : (مقدمة موضوع)
- و هو مفهوم مرادف للتغيير و يرى هيراقليطس أننا لا نسبح في مياه النهر الواحد مرتين لأن هناك مياه جديدة تجري من حولنا دائما
ثانياً: ما هي العلاقة القائمة بين التغيير الاجتماعي والتقدم الأخلاقي ( الصيرورة الاجتماعية و الخلقية ):
1. إن الفضيلة والخير يسهل تحقيقهما في بيئة اجتماعية مستقرة وثابتة يسودها القانون والعدالة ويتعاظم فيها دور المؤسسات الاجتماعية والتربوية إلا أن اتساع دور هذه المؤسسات يضعف شعور الإنسان الأخلاقي .
2. الأخلاق مثلها مثل العلم والفن وبقية الظواهر الاجتماعية يمكن أن تتخلف عن الحركة الاجتماعية و يمكن أن تسبقها.
3. ربَّما تلون سطح الحياة الاجتماعية نتيجة التقدم المادي بوهم زائف , يبدو وكأنَّه يُنْشِدُ الخير العام يخفي الحقدَ والبغضاء وراء قناع المحبة والإيثار
4. إن تقدم الأخلاق قد يعجل من التغيرات الاجتماعية وتراجعها قد يعيق تقدم المجتمع فقد لا يؤدي تطور الأخلاق لتطور في المجتمع و لا يؤدي تطور المجتمع لتطور الأخلاق
ثالثاً: تحدث عن الحضارة والتقدم :
الحضارة: هي كل ما اكتسبه الإنسان من أمور ثقافية ومادية من خلال سيطرته على الطبيعة
و التقدم: هو محور كل حضارة
- إنَّ أهم ما يميز الحضارة الراهنة هي أنها تتسم بالتقدم العلمي والتقني
- الذي أدى إلى التغيرات العميقة في كل مجالات الحياة
- هذا التقدم دعا المتفائلين بمستقبل العلم إلى الاعتقاد بأنَّ العلم يمثل الخلاص و الغد المزدهر للنوع الإنساني في المستقبل
- أما المتشائمون فينظرون إلى ما خَلَّفَه العلم من شرور وأضرار وما آلت إليه الحضارة المادية والتقنية من كوارث ويعلنون إفلاس هذه الحضارة ويتوقعون سقوطها بصورة حتمية
- مهما قيل أن الإنسان ليس سعيداً بالعلم إلا أنه سيكون أكثرَ بؤساً بدونه
- فلا أحد يرضى أن يتخلى عن إنجازات البحث العلمي وأن ينكر قيمة العلم وقيمة التقدم العلمي وما حققه الإنسان من خيرات ورفاهية
- إن قيمة العلم تكمن في البناء وليس في الهدم
- ولا يتم البناء إلا إذا توخى الإنسان القيم الأخلاقية
علل ما يلي :
يرى هيراقليطس أننا لا نسبح في مياه النهر الواحد مرتين ( علل )
- لأن هناك مياه جديدة تجري من حولنا دائما

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboseneea.alamontada.com
 
الفصل الخامس أخلاق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد أبو صينية :: الفئة الأولى :: علم النفس :: علم الأخلاق-
انتقل الى: