الأستاذ محمد أبو صينية

الأستاذ محمد أبو صينية

الفلسفة والعلوم الانسانية و التربية القومية الاشتراكية 0955457617
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفصل الرابع أخلاق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد أبو صينية
Admin
avatar

المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 16/03/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: الفصل الرابع أخلاق   الخميس مارس 17, 2011 1:32 am

الفصل الرابع
الدرس الحادي عشر: الإلزام الخلقي في مذهب الضمير( موضوع )
أولاً: ما هي حقيقة الإلزام:
- الإلزام هو أمر بالطاعة الإرادية للقانون الأخلاقي الذي في داخلنا
- تجلى الإلزام على عدة صور :
- ففي القديم ظهر الإلزام على شكل عادات وتقاليد يفرضها المجتمع على أفراده
- و تجلى على شكل عقيدة دينية تفرض أوامرها ونواهيها على كل مؤمن بها
- ثم على صورة قوانين وضعية تفرضها السلطة السياسية الحاكمة على رعاياها .
- إن الإلزام في المراحل الثلاثة السابقة كان يصدر عن سلطة تقوم خارج الذات
- مع تطور الحياة الإنسانية أخذت تتبدَّى صور جديدة من الإلزام :
- فرضها الإنسان على نفسه من الداخل بدافع من ضميره أو عقله
- وهذا الإلزام الخلقي هو ما ندعوه بالإلزام الخلقي في فلسفة الأخلاق
ثانياً: وازن بين الشعور النفسي والضمير :
- ثمة من يعتقد بأنه لا علاقة بين الشعور النفسي و الضمير
- لكن الواقع يشير بأن هناك صلة وثيقة بينهما
- لكن هناك اختلاف بينهما من حيث الوظيفة
- فالشعور النفسي هو معرفة المرء الحدسية لما يجري في داخله من حالات شعورية
- و لكن الإنسان لا يكتفي بمشاهدة الأحداث كما تجري في شعوره النفسي
- وإنما يحاول أن يطلق عليها حكم قيمة
- وعندئذ ينقلب الشعور النفسي إلى شعور أخلاقي أو ضمير
- كما أن غياب الشعور النفسي يؤدي إلى تعطيل وظيفة الضمير الخلقي
- لأنهما يعملان معا لتحقيق توازن الحياة الإنسانية وارتقائها


ثالثاً :اشرح مذهب الضمير عند بتلر :
- جاء الأسقف جوزيف بتلر واضعاً مذهباً في الضمير واعتبره ملكة أو قوة عقلية مستقلة متميزة عن غيرها من قوى النفس وليس مجموعة من الانفعالات والعواطف كما قال الحدسيون .
- الضمير عند بتلر متأصل في طبائع البشر ومعصوم عن الخطأ
- لأن الضمير ليس ضميراً فرديًا وإنما هو ضمير عام واحد لدى الناس جميعاً .
- إن مهمة الضمير عند بتلر هي المحافظة على العلاقة المتوازنة بين عنصري الطبيعة البشرية و هما الأثرة والإيثار .
رابعا:اشرح تحليل بتلر للطبيعة البشرية: ( دورة 2001 )
تتكون الطبيعة البشرية عند بتلر من ثلاثة عناصر :
1 - مجموعة المشاعر و الأهواء و النزعات و يطلق عليها اسم الدوافع
2 - هناك مبدآن باعثان يحفزان على العمل الأثرة وهي محبة الذات والإيثار(الغيرية )
3 - الضمير وهو المبدأ الأعلى الذي يسمو على غيره ويسود العناصر الثلاثة السابقة بحيث يحدد مجال عملها لكي لا يطغى إحداهما على الأخرى .
- إن الطبيعة كما عرفها لنا بتلر هي من صنع الله , و الضمير له مطلق السيادة .
مناقشة :يخالف بتلر التجربة حينما يقرر أن الضمير واحد عند الناس جميعاً لأن التجربة تشير بأن الضمائر تصدر على الفعل الإنساني الواحد أحكاما متناقضة متباينة باختلاف الأحوال والزمان والمكان .
- كان بتلر متعسفاً وتجاهل وحدة الطبيعة الإنسانية لأنه فصل بين قوى النفس ومنح الضمير مطلق السيادة عليها
عالج الموضوع التالي كان بتلر متعسفاً عند تجاهله الطبيعة الإنسانية عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لمذهب الضمير عند بتلر و تحليل بتلر للطبيعة البشرية
المقدمة : تعريف علم الأخلاق
الصلب : أولاً : مذهبه بالضمير ثانياً : تحليله للطبيعة البشرية
الخاتمة و الرأي : يخالف بتلر التجربة حينما يقرر أن الضمير واحد عند الناس جميعاً لأن التجربة تشير بأن الضمائر تصدر على الفعل الإنساني الواحد أحكاما متناقضة متباينة باختلاف الأحوال والزمان والمكان
علل ما يلي :
الضمير عند بتلر متأصل في طبائع البشر ومعصوم عن الخطأ ( علل )
- لأن الضمير ليس ضميراً فرديًا وإنما هو ضمير عام واحد لدى الناس جميعاً .
يخالف بتلر التجربة حينما يقرر أن الضمير واحد عند الناس جميعاً ( علل 1999)
لأن التجربة تشير بأن الضمائر تصدر على الفعل الإنساني الواحد أحكاما متناقضة متباينة باختلاف الأحوال والزمان والمكان .
كان بتلر متعسفاً وتجاهل وحدة الطبيعة الإنسانية ( علل )
- لأنه فصل بين قوى النفس ومنح الضمير مطلق السيادة عليها
الدرس الثاني عشر : الإلزام الخلقي في المذهب العقلي ( موضوع )
أولاً : تحدث عن الإلزام الخلقي عند العقليين من فلاسفة اليونان :
- هيراقليطس قال أن آية الفعل النبيل هو خضوعه لقانون العقل و آية الفعل الخسيس منافاته لقانون العقل.
- سقراط جعل من الفضيلة علماً و من الرذيلة جهلاً .
- أفلاطون يتحقق عنده الخير الأقصى أو السعادة عندما يخضع الإنسان شهواته الحسية لصوت العقل
- أرسطو جعل من العقل الجزء الإلهي من الإنسان و هو الجزء الذي أوكل إليه أرسطو مهمة وضع القانون الأخلاقي الذي ينبغي أن يسير سلوك الإنسان بمقتضاه .
- الرواقية قالت أن العقل السليم هو وحده مقياس القيم والخير والشر
- و العقل هو الجزء الذي يميز طبيعة الإنسان بما هو إنسان
- وشعارها ( عش على وفاق مع الطبيعة ) أي بمقتضى العقل
- و الرجل الفاضل هو الذي يخضع حياته للعقل .






ثانيًا:ما هو مصدر الإلزام الخلقي عند عمانوئيل كانط:
- يُعَدُّ كانط من اكبر ممثلي الاتجاه العقلي في الأخلاق
- يرى كانط أن العقل هو دعامة الإلزام الخلقي لأنه القانون الكلي الباطن في أعماق النفس البشرية والقانون الشامل الذي تخضع له الطبيعة البشرية في كل زمان ومكان
مناقشة :
استمد كنط فكرة الإلزام الخلقي من باطن الذات دون تأثر بالتقاليد والعواطف .
عالج الموضوع التالي : إن الفعل الخلقي لا يكون خلقياً إلا إن كان نابعاً من العقل حسب رأي كانط عالج هذا الموضوع من خلال دراستك للإلزام الخلقي عند العقليين من اليونان و كانط
المقدمة : تعريف علم الأخلاق
الصلب : أولاً الإلزام الخلقي عند اليونان ثانيا: الإلزام الخلقي عند كانط
الخاتمة و الرأي : استمد كنط فكرة الإلزام الخلقي من باطن الذات دون تأثر بالتقاليد والعواطف .
الدرس الثالث عشر : الإلزام الخلقي في مذهب العاطفة ( موضوع )
أخلاق العاطفة :
- يرى ماكس شيلر : أن التعاطف هو مصدر الإلزام الخلقي .
- إن أخلاق العاطفة تخالف بوقت واحد أخلاق العقل وأخلاق الواجب :
- فإن الواجب لا يصلح أن يكون أساس للأخلاق لأنه يضاد الطبيعة الإنسانية المفعمة بالعواطف .
- والعقل ليس بوسعه أن يقيم الأخلاق وحده لأن الأخلاق المستندة للعقل و مبادئه تتطلب مستوى معين من الذكاء قد لا يتوفر إلا للقليل من البشر .
- يرى أوغست كونت أن أخلاق الواجب المحض أخلاق راكدة لأنه ينقصها القوة المحركة الفعالة ألا وهي العاطفة
- يرى برغسون أن العقل وحده لا قوة له ولا سلطان ولا بد له من قوى أخرى تساعده وهي العاطفة



الأخلاق عند برغسون :
أقام برغسون الأخلاق على تجربة عاطفية وميز بين نوعين من الأخلاق :
آـ عرف الأخلاق المنغلقة واشرح أوجه انغلاقها :2004
- هي مجموعة من العادات و التقاليد الأخلاقية الثابتة التي يفرضها المجتمع ويمارسها الإنسان العادي في حياته اليومية بضرب من العفوية والتلقائية
- ترجع هذه الأخلاق إلى القسر والضغط الاجتماعي .
- الأخلاق المنغلقة سكونية لأنها تستند إلى جملة العادات والتقاليد المرعية , والتي تؤلف مجموع الواجبات والتي لا تحمل أحداً من الأفراد على التفكير بتجاوزها أو إصلاحها أو تحطيم حواجزها
هذه الأخلاق منغلقة من ثلاثة أوجه :
1. تهدف إلي حفظ العادات والتقاليد السائدة
2. هي أخلاقٌ ضيقةٌ ومنغلقة لأنها تسعى لتثبيت التلاحم الاجتماعي وتهدف إلى تحقيق خير جماعة محدودة , ولكنها لا تصلح للإنسانية بكاملها
3. يتطابق فيها الفردي والاجتماعي , أي أن مصلحة الفرد تتطابق مع مصلحة الجماعة والعكس
ب – تحدث عن الأخلاق المنفتحة :
- تقوم في جوهرها على التقدم والارتقاء
- وتسعى إلى إبداع قيم حركية جديدة
- وتنبعث من انفعالات وعواطف في النفس الإنسانية مملوءة بالحب والحرية .
- تغمر كيان قلة من البشر هم الأنبياء والمصلحون والفلاسفة الذين يبدعون قيماً جديدةً
- الأخلاق المنفتحة ليست جامدة بل هي:أخلاقٌ شخصيةٌ وإنسانيةٌ بآنٍ واحدٍ
- شخصيةٌ : لأنها صدرت عن عواطف أُناس أفذاذ.
- إنسانيةٌ : لأنه تطمح للاتصال والارتباط بسائر النفوس البشرية .
المناقشة :
إن العاطفة وحدها لا يمكن أن تعد مقياساً للحياة الأخلاقية , لأنها أحياناً تكون غير مستقرة , لذا لا بد من تدخل العقل في الأخلاق
عالج الموضوع التالي :
يرى ماكس شيلر أن التعاطف هو مصدر الإلزام الخلقي عالج هذا الموضوع من خلال دراستك للإلزام الخلقي في نظرية برغسون
المقدمة : تعريف الأخلاق
الصلب : أولاً : الأخلاق المنغلقة ثانياً : الأخلاق المنفتحة
الخاتمة و الرأي : إن العاطفة وحدها لا يمكن أن تعد مقياساً للحياة الأخلاقية لأنها أحياناً تكون غير مستقرة فقد تضعف وتنضب وقد تقوى و تشتد وتستبد بصاحبها لذا لا بد من تدخل العقل في الأخلاق
الدرس الرابع عشر : الإلزام الخلقي في المذهب الاجتماعي التجريبي ( حفظ و ربط )1999
- يرى أصحاب هذا الاتجاه أن الإلزام الخلقي ينشأ من صميم الحياة الاجتماعية للبشر
- يرى أصحاب المدرسة الاجتماعية الفرنسية وعلى رأسهم دوركهايم
- أن الأخلاق تنشأ باجتماع الناس بعضهم ببعض ونتيجة التجربة التي تهديهم للتفرقة بين السلوك النافع و السلوك الضار .
- و من ثم يكون الشعور بالإلزام الخلقي يكون وليد الضغط الاجتماعي الذي تمارسه الجماعة على الأفراد
- ويرى أصحاب المذهب التطوري أن الحياة الخلقية تخضع لنمو و تطور مستمرين
- ويرى سبنسر أن ضرورة تلاؤم الفرد مع الحياة الاجتماعية هي التي أوجدت الإلزام الخلقي.
المناقشة:
إنَّ ردَّ الإلزام الخلقي إلى القسر الاجتماعي من شأنه أن يُجَرِّد الفرد من أيَّة مبادرة حرة خلاقة
علل ما يلي
إن العقل عند كانط هو دعامة الإلزام الخلقي
1 - لأنه القانون الكلي و الباطن في أعماق النفس البشرية
2 – لأنه القانون الشامل الذي تخضع له البشرية في كل زمان و مكان
إن الأخلاق العاطفة تعارض أخلاق الواجب و أخلاق العقل .
1 - لأن الواجب لا يصلح أن يكون أساساً للأخلاق لأنه يضاد الطبيعة الإنسانية المفعمة بالعواطف .
2 - و العقل وحده ليس بوسعه أن يقيم الأخلاق لأن الأخلاق المستندة على العقل و مبادئه تتطلب جهداً عقليا ومستوىً معيناً من الذكاء قد لا يتيسر إلا للقليل من البشر .
الواجب لا يصلح أن يكون أساساً للأخلاق .1999
لأنه يضاد الطبيعة الإنسانية المفعمة بالعواطف
العقل وحده ليس بوسعه أن يقيم الأخلاق .
لأن الأخلاق المستندة على العقل و مبادئه تتطلب مستوى معين من الذكاء قد لا يتيسر إلا للقليل من البشر .
أخلاق الواجب المحض أخلاق راكدة ( أوغست كونت
لأنها تنقصها القوة المحركة الفعالة المفعمة بالعواطف .
الأخلاق المنفتحة أخلاق شخصية وإنسانية معاً .
1 - شخصية لأنها تبلورت وصدرت عن عواطف أناس أفذاذ
2 - إنسانية لأنها تطمح للاتصال والارتباط بسائر النفوس البشرية
لماذا كانت الأخلاق المنغلقة سكونية .
لأنها تستند إلى جملة العادات والتقاليد المرعية والتي تؤلف مجموع الواجبات ولا تحمل أحدا من الأفراد على التفكير بتجاوزها أو تحطيمها حواجزها
لا تصلح الأخلاق المنغلقة للإنسانية بأسرها .
لأنها تسعى إلى تثبيت التلاحم الاجتماعي و تهدف إلى تحقيق خير جماعة محدودة لذلك فهي لا تصلح للإنسانية بأسرها
الأخلاق المنغلقة ضيقة .
لأنها تسعى إلى تثبيت التلاحم الاجتماعي و تهدف إلى تحقيق خير جماعة محدودة .
لا يمكن للعاطفة وحدها أن تعد مقياساً للحياة الخلقية .
لأنها تكون أحياناً غير مستقرة فقد تضعف و تنضب و قد تقوى و تشتد لذلك لا بد من تدخل العقل لتقويم العاطفة .
لا بد من تدخل العقل لتقويم العاطفة .
لأنها تكون أحياناً غير مستقرة فقد تضعف و تنضب و قد تقوى و تشتد لذلك لا بد من تدخل العقل لتقويم العاطفة .
لماذا كان العقل السليم هو معيار القيم عند الرواقيين .
لأنه هو الجزء الذي يميز الإنسان بما هو إنسان و هو القبس الإلهي في الإنسان .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboseneea.alamontada.com
 
الفصل الرابع أخلاق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد أبو صينية :: الفئة الأولى :: علم النفس :: علم الأخلاق-
انتقل الى: