الأستاذ محمد أبو صينية

الأستاذ محمد أبو صينية

الفلسفة والعلوم الانسانية و التربية القومية الاشتراكية 0955457617
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفصل الثامن نفس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ محمد أبو صينية
Admin
avatar

المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 16/03/2011
العمر : 41

مُساهمةموضوع: الفصل الثامن نفس   الخميس مارس 17, 2011 1:24 am

الفصل الثامن
الدرس التاسع عشر: الشخصية
أولاً: تعريف الشخصية:
هي الصورة المنظمة المتكاملة لكل الحياة النفسية في مظهرها الداخلي والخارجي ومن سلوكٍ حركيٍ يميِّز الفرد عن غيره
ثانياً: اشرح خصائص الشخصية: 2005
1- وحدة الشخصية:
إن كل الوظائف النفسية ترجع لأناي وتعمل متآزرة متساندة في كل موحد .
مهما كانت الحادثة النفسية بسيطة فإن الشخصية تستجيب بكاملها
2- الهوية:
إن الأنا تبقى هي هي خلال ديمومتها في الزمان
فمهما تغيَّر الإنسان واختلفت مبادئه وطباعه فهو يشعر بأنه هو نفسه ذلك الشخص القديم وبان ذلك الأنا فيه لم يتغير بتغير السن والثقافة والملامح
3- الهوية ليست مطلقة:
أي أنها ليست كهوية الأشياء المادية الساكنة فالمرء يتغير من يوم إلى يوم من الوجهة الخارجية والداخلية
4- النمو والاكتساب:
وتعني أن الشخصية خاضعةً للتطور خلال الزمن , وهناك عوامل تؤثر فيها و هذا التطور يأخذ شكلاً موضوعياً و ذاتياً
ثالثاً: مراحل تكون الشخصية:
أ- اشرح مرحلة اللاتغاير:
- في هذه المرحلة لا يوجد أي شعور بالشخصية
- والطفل هنا لا يميِّز بين جسمه وما يحيط به من أشياء
- فيمص أصابع قدمه ويمص أي شيء ينبه فمه لأنه لا يميز بين جسمه من حيث هي أجزاء لجسمه
- سميت هذه المرحلة بمرحلة اللاتغاير لأن الرضيع لا يميز بين جسمه وما هو مغاير لجسمه
- تستغرق هذه المرحلة الشهور الأربعة أو الخمسة الأولى من عمر الطفل
ب- اشرح مرحلة تبطن الأنا الجسماني:
عندما تنضج المراكز العصبية ويتميز بعضها عن الآخر تظهر مراكز للحس وأخرى للحركة
وتظهر عند الطفل الأفعال الإرادية
وترتبط الاحساسات الحسية مع الأخرى الحركية
ويصبح يوجه حركات يديه ورجليه تبعا للمثيرات الحسية وخاصةً البصرية منها وذلك حوالي الشهر الخامس والسادس , تصبح هنا حواس الطفل كاملة فيزيولوجيًا
- ويصبح ذلك الجسم باطنياً بعد أن كان خارجياً ولكن بصورةٍ غامضةٍ غيرَ أنَّه بعد ذلك يصبح متمايزاً بصورةٍ واضحةٍ وذلك بفضل عوامل هي:
1. إن إحساس الطفل لجسمه مختلف عن إحساسه بالعالم الخارجي فإحساسه بجسمه إحساس مضاعف
2. إن الجسم لديه يمكن أن يدرك من الداخل حتى ولو كفت الحواس الخارجية عن النشاط بينما إدراكه بالعالم الخارجي فيتوقف بمجرد زوال إحساسه به
3. إن الجسم هو الأداة الطيعة التي تكون تحت تصرفه بينما العالم الخارجي بحاجة لجهد للتأثير فيه
4. إن الجسم هو مركز اللذة والألم فإذا خمش بالدبوس بكى وتألم
5. إن عضلات جسم الطفل إذا صادفت في طريقها عقبات تعوقها عن الفعل تشتد وتقوى للتغلب عليها
ج- مرحلة تبطن الأنا المعنوي( موضوع )ولها قسمان :
1َ- اشرح مرحلة تبطن الأنا الاجتماعي:
إن الذي يساعد الطفل في هذه المرحلة عدة أمور منها :
1. شعوره بملكيَّته الخاصة التي تميِّزه عما عداه
2. إن اسم الطفل الخاص يساعده على التمييز بين نفسه والآخرين وأن يشعر بأنه يؤلِّف فرد من الأسرة
ففي الشهر الرابع كان يستجيب لأي صوت دون أن يميز بينهما , أما بعد ذلك فلا يستجيب إلا لاسمه الخاص الذي يميزه عن غيره
3. إن الطفل يكشف عن ذاته و وجوده الاجتماعي في إدراك ذوات الآخرين فهو يدرك أنا الغير قبل إدراك أناه الخاصة وكلما زادت معرفة الطفل للآخرين وكثر عدد الأفعال التي يحاكيها ازدادت معرفته بنفسه , فالطفل يدرك ذات الآخرين قبل إدراك ذاته , ويشير لنفسه بالضمير الغائب إلا أنه لا يلبث أن يشير لنفسه بالضمير الأول وذلك بفضل المقاومات الاجتماعية
4. إن المقاومة المادية تساعد على تبطن الأنا الجسماني كذلك إن المقاومة الاجتماعية تساعد على تبطن الأنا الاجتماعي فيلجأ الطفل إلى العنف أو السرقة
5. إن الطفل قد يكون مصدرا للحركة وسبباً في ظهور الأحداث فتكرار هذه الحوادث يؤدي إلى شعوره بمقدرته على إحداث حدث فيزداد شعوره بأهمية نفسه
2َ- اشرح مرحلة الأنا النفسي :
هنا يميز الطفل بين جسمه ونفسه , إن الأنا النفسي متأخر في نشوئه , ولا يظهر جيدا إلا بسن المراهقة
حينما يصبح بمقدور الطفل الكبير تأمل ذاته وإدراكها كشيء خاص , ومعرفة أن له عالماً خاصًا لا يعرفه إلا هو و بإمكانه استعمال الكذب
الأنشطة و التدريبات

عالج الموضوع التالي : الشخصية هي الصورة المنظمة للحياة النفسية عالج هذا الموضوع من خلال دراستك لمرحلتي الأنا الجسماني و المعنوي
المقدمة : تعريف الشخصية
الصلب : المرحلتين السابقتين
الخاتمة و الرأي : إن الأنا تبقى هي هي خلال ديمومتها في الزمان فمهما اختلف الإنسان و طباعه يبقى يشعر أن ذلك الأنا فيه لم يتغير
علل ما يلي
 مهما كانت الحادثة النفسية بسيطة فإن الشخصية تستجيب بكاملها
 لأن كل الوظائف النفسية ترجع لأناي وتعمل متآزرة متساندة في كل موحد
 فمهما تغير الإنسان واختلفت مبادئه وطباعه فهو يشعر بأنه هو نفسه ذلك الشخص القديم وبان ذلك الأنا فيه لم يتغير بتغير السن والثقافة والملامح
 إن الأنا تبقى هي هي خلال ديمومتها في الزمان
 الهوية ليست مطلقة
 لأنها ليست كهوية الأشياء المادية الساكنة فالمرء يتغير من يوم إلى يوم من الوجهة الخارجية والداخلية
 يلجأ الطفل إلى العنف أو السرقة
 لأن المقاومة الاجتماعية تساعد على تبطن الأنا الاجتماعي
 الطفل يمص أصابع قدميه كما يمص أي شيء آخر ينبه فمه .
لأنه لا يميز بين أجزاء جسمه وما يحيط به من أشياء
و لا يميز بين أجزاء جسمه من حيث هي أجزاء لجسمه .
 لماذا سميت مرحلة اللاتغاير بهذا الاسم .
لأن الرضيع لا يميز هنا بين جسمه وما هو مغاير لجسمه و العالم الخارجي
الدرس العشرون : الشخصية الموضوعية
تعريف الوراثة:
هي جملة العوامل التي توجد داخل الكائن الحي منذ أن تتم عملية التلقيح بين الحيوان المنوي والبويضة الأنثوية
اشرح آلية الوراثة:
ينمو جسم الإنسان من خلية واحدة مفردة هي البويضة الملقحة والحيوان المنوي يحتوي كل منهما على خيوط تدعى الصبغيات وفي كل صبغي عدد كبير من المورثات
- التي تحمل الصفات الوراثية التي تنتقل من الأجداد إلى الآباء إلى الأبناء والأحفاد
- يخضع تلاقي الصبغيات للصدفة أو لمبدأين هما :
1- مبدأ المورثات السائدة أو المتنحية :
إن التقاء المورثات مع بعضها يسود المورث الأقوى
- أي يظهر كصفة وراثية في الأبناء بينما المورث الأضعف يختفي عند الأبناء ولكنه يظهر في السلالة أب لون عينيه بني و أم لون عيناها أزرق يأتي لون عين الطفل بني
2- مبدأ المورثات ذات التأثير المتكافئ :
أي أن المورثات هنا يكون لها نفس التأثير من القوة أي لا يسود أحدهما على الآخر في هذه الحالة تمتزج الصفات المورثة ويعملون معا على إيجاد صفة وراثية من امتزاج الصفتين ولكن المورثات لا تمتزج أب أسمر و أم بيضاء يأتي الولد حنطي
اشرح الصفات المورثةSadموضوع)
1. الوراثة النوعية:
إن البيضة البشرية باحتوائها على مورثات الجنس البشري لا تلد إلا بشراً
2. الوراثة السلالية:
إن أباً زنجيًا وأماً زنجية لا يلدان إلا مثلهما فردًا زنجيًا
3. الوراثة الفردية:
يقصد بها نقل صفات جسدية وعقلية معينة من الأباء والأجداد للأبناء والأحفاد وواضح أن الناس متفاوتون في مظاهر فيزيولوجية ونفسية معينة
4. الوراثة والبيئة:
نادى بعض العلماء بالحتمية البيئية والبعض الآخر نادى بالحتمية الوراثية
- إلا أن الملاحظة العلمية تؤكد أن فهم آلية الوراثة وفهم البيئة معا يؤديان إلى معرفة الطبيعة البشرية بطريقة موضوعية واضحة
- هناك صفات فردية خاصة ترتد إلى الوراثة كنوع الجنس
- وهناك صفات تعتمد على البيئة ولا تكاد تتأثر بالوراثة كالعواطف
- هناك صفات وراثية بيئية ترتد إلى الاستعدادات الوراثية ولكنها تعتمد على البيئة في نضجها وتفتحها كالقامة الجسدية
اشرح الشخصية والبيئة:
هي جملة العوامل الخارجية التي تؤثر في الكائن الحي منذ بدء نموه
ومن البيئات التي تؤثر في الشخصية الإنسانية:
1. البيئة الرحمية:
إن نقص إفراز الغدة الدرقية عند الحامل يؤدي إلى قصر قامة الطفل أو بلاهته
2. بيئة ما بعد الولادة:
فمستوى التربية والرعاية التي يتلقاها الطفل منذ ولادته ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمستوى تطوره البدني والنفسي
3. البيئة الطبيعية:
إن لون الجلد صفة وراثية غير أنه يتأثر بعوامل طبيعية كأشعَّة الشمس
4. البيئة الاجتماعية:
إن الذكاء صفة وراثية ولكن نموه مرتبط بالبيئة الجيدة
- حتى أن التوائم الحقيقيين إذا ربوا منعزلين بظروف اجتماعية مختلفة ظهر فيهم تفاوت في درجة ذكائهم
الشخصية بين الوراثة والبيئة:
إن تفاعل العوامل السابقة جميعها يؤدي إلى خلق الشخصية وبالتالي إلى خلق السلوك
الأنشطة و التدريبات
عالج الموضوع التالي :نادى بعض العلماء بالحتمية البيئية والبعض الآخر نادى بالحتمية الوراثية عالج هذا الموضوع مبيناً رأيك
المقدمة : تعريف الشخصية
الصلب :من عند الفكرة الرابعة الوراثة و البيئة لآخر الدرس
الخاتمة و الرأي : إن تفاعل العوامل السابقة جميعها يؤدي إلى خلق الشخصية وبالتالي إلى خلق السلوك
علل ما يلي
 التوائم الحقيقيون إذا ربوا منعزلون سيتفاوتون بدرجة ذكائهم
بسبب العوامل الاجتماعية
 إن أباً زنجياً و أماً زنجية لا يلدان إلا مثيلهما فرداً زنجياً
لأن الوراثة سلالية
 إن البييضة البشرية باحتوائها على مورثات الجنس البشري لا تلد إلا بشراً
لأن الوراثة نوعية
 قصر قامة الطفل أو بلاهته
بسبب نقص افراز الغدة الدرقية عند المرأة الحامل

 إن التوائم الحقيقيين إذا ربوا منعزلين بظروف اجتماعية مختلفة ظهر فيهم تفاوت في درجة ذكائهم
إن الذكاء صفة وراثية ولكن نموه مرتبط بالبيئة الجيدة
الدرس الحادي والعشرون: نظريات الشخصية
أ- النظريات:
أولاً: اشرح نظرية سيغموند فرويد في الشخصية:
ترى هذه النظرية أن الطفل يولد مزودًا بمجموعة هائلة من الدوافع الفطرية التي تحقق هدفين:
آ - المحافظة على ذاته من أخطار العالم الخارجي
ب - تحقيق رغباته وإشباع لذاته
- يميل فرويد إلى تسمية هذه الدوافع الفطرية بالهو وهي تمتاز بأنها أولية فطرية غير اجتماعية وغير منطقية
- و في السنة الثانية تحدث تطورات هامة على حياة الطفل كالمشي والفطام والكلام
- ويُعَدُّ الفطام أول عملية حرمان يصادفها الطفل في حياته لأنه يضطر إلى تناول الطعام الخارجي المألوف
- وهنا تتكون أنا الطفل المتصلة بالعالم الخارجي وهذه المرحلة شعورية واقعية منطقية اجتماعية ويسميها فرويد بالأنا أو الشخصية الشعورية
- لاحظ فرويد أن مرحلة عقدة أوديب تظهر عند سن الثالثة وتتميز بميل الطفل الواضح نحو أحد أبويه من الجنس الآخر ميلاً لا يقلُّ عن العاطفة الموجودة عند الكبار
- ثم يبدأ الطفل بالتخلص من هذه العقدة عن طريق تقمص شخصية والده من نفس الجنس وهذه العملية لا شعورية وتؤدي إلى تكون الجانب الثالث من النفس الإنسانية وهي الأنا الأعلى
- هكذا ينظر فرويد إلى النفس الإنسانية على أنها مكونة من ثلاث مكونات هي:
1. الهو: وهو مجموعة من الدوافع الفطرية اللاشعورية
2. الأنا: وهي الجانب الشعوري من الشخصية وحلقة الاتصال بالعالم الخارجي
3. الأنا الأعلى:ويتكون نتيجة لعمليتي تقمص شخصية الآخرين وامتصاص السلوك
مناقشة :
- تعتبر نظرية فرويد أكمل نظرية تطمح إلى تفسير النفس الإنسانية
- إلا أنه أعطى الغريزة الجنسية أكثر مما تستحق مهملا الجوانب الاجتماعية
ثانياً: اشرح نظرية كارل غوستاف يونغ:2004
- يميِّز يونغ بين نوعين من اللاشعور في الشخصية الإنسانية هما:
1. اللاشعور الشخصي:
وهو مجموعة من الدوافع والخبرات التي كانت شعورية ثم كبتت
2. اللاشعور الجمعي:
- وهي المخلفات النفسية لنمو الإنسان التطوري وهي تتراكم نتيجة الخبرات المتكررة عبر الأجيال
- إن جميع البشر يملكون اللاشعور الجمعي نفسه وإن تفاوتت درجاته بسبب تشابه بناء العقل في جميع أفراد الجنس البشري إن اللاشعور الجمعي هو أساس اللاشعور الشخصي
- إن نظرية يونغ في الشخصية تركِّز على الجانب السببي والغائي في شخصية الإنسان لأن السلوك الإنساني أدت إليه أسباب معينة وهو يتجه نحو تحقيق غايات معينة
- رأى يونغ أن طباع البشر تنتظم في أنموذجين هما المنبسط والمنطوي
- المناقشة :
- بالغ يونغ في إعطاء اللاشعور الجمعي هذا الدور الكبير في سلوك الإنسان
ثالثاً: اشرح نظرية ادلر في الشخصية:2004
- يرى ادلر أن أساس بناء الشخصية هو إرادة القوة
- إن الإنسان يشعر بضعفه في بعض الأمور ولا سيما في أثناء طفولته ومراهقته
- هذا الشعور بالنقص يدفعه إلى تعويضه تعويضًا مغاليًا
- فيحاول تجاوز هذا التعويض الحد الذي لا يستطيع بلوغه من يشعر بأنهم يتفوقون عليه لكن في الحالات التي لا يتمكن فيها من التعويض من بلوغ غايته فإنه يصاب بالعصاب و العصاب طريقة أخرى للتمييز عن الآخرين والانتقام منهم
- عن طريق جعل الشخص نفسه موضوع عناية من قبل من يهزون كبرياءه بالصفات التي يمتلكونها دونه
- إن الإنسان عند ادلر مخلوق اجتماعي و كل فرد هو شخصية فريدة بما يمتلكه من دوافع وقدرات ومواهب
- ركز ادلر على الشعور بالنقص واعتبره مركزا للشخصية لأن الإنسان عنده فرد شاعر بذاته
- المناقشة :
- منحت نظرية ادلر مفاهيمًا وشرحت لهم ما يساعدهم على فهم سلوك الأطفال ودوافعهم

ب - اشرح تكامل الشخصية:
- التكامل هو التوافق والتعاون بين مختلف الوظائف النفسية والتأليف بين مختلف عوامل الشخصية البيولوجية والنفسية والاجتماعية
- الشخصية المتكاملة هي التي تخضع استجاباتها لصوت العقل والإرادة الخيرة والصالح العام
- الشخصية المتكاملة هي التي عندما تواجه موقفاً من المواقف تستجيب بكاملها
ج- اشرح اعتلال الشخصية:
- اعتلال الشخصية هو تفككها واضطرابها واختلال الشعور بوحدتها وانحرافه
- يبتدئ هذا الانحراف والتفكك بصورة غير ظاهرة على الشخص فتظهر تصرفاته شاذة وانفعالاته شديدة مفاجئة لأسباب تافهة
- أما إذا بلغ التفكك والانحراف بالشخصية إلى درجة أعلى فيصاب المرء حينها بالمرض النفسي
- ويتميز بأن المريض يشعر بمرضه ويحاول في بعض الأحيان التخلص منها بالإيحاء الذاتي أو بالذهاب للعيادات النفسية .
- هناك أخيرا درجة عليا من التفكك تدعى بالمرض العقلي أو الذهان و صاحبها لا يرى في نفسه شذوذا ولا يشعر بذلك ويصبح في حالة يفقد معها قدرة الحكم على تصرفاته بالخطأ أو الصواب
الأنشطة و التدريبات

ملاحظة : كل نظرية على حدة سؤال موضوع
مقدمته تعريف الشخصية
الخاتمة مناقشة النظرية
علل ما يلي

 يمثل الفطام عند الطفل أول عملية حرمان يصادفها في حياته .
لأن الطفل يضطر إلى أكل الطعام المألوف فتفصل أنا الطفل عن الهو أو مجموعة القوى الحيوية ( الغرائز إن نظرية يونغ في الشخصية تركز على الجانب السببي و الغائي .
لأن سلوك الإنسان سلوك أدت إليه أسباب محددة و يتجه لتحقيق غايات محددة إن الشعور بالنقص لدى الإنسان يدفعه إلى تعويضه تعويضاً مغاليا.ً و لأنه يحاول أن يتجاوز في هذا التعويض الحد الذي لا يستطيع بلوغه ممَّن يشعر أنهم يتفوقون عليه .
 إن جميع البشر يملكون اللاشعور الجمعي نفسه وإن تفاوتت درجاته
بسبب تشابه بناء العقل في جميع أفراد الجنس البشري
 ركز إدلر على الشعور واعتبره مركز الشخصية .
لأن الإنسان عنده فرد شاعر بذاته وقادر على تخطيط أعماله وتوجيهها .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboseneea.alamontada.com
 
الفصل الثامن نفس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأستاذ محمد أبو صينية :: الفئة الأولى :: علم النفس-
انتقل الى: